اخبار الجامعةالحدثالمنتدى

مدير جامعة محمد بوضياف بالمسيلة البروفيسور كمال بدراي: نعمل لتكريس مبدأ أن يكون خريج الجامعة خالقا للعمل بدل أن يكون باحثاً عنهُ

مدير جامعة محمد بوضياف بالمسيلة البروفيسور كمال بدراي في حوار للصوت الآخر :

   نعمل لتكريس  مبدأ أن يكون خريج الجامعة خالقا للعمل بدل أن يكون باحثاً عنهُ

               أسسنا  حاضنة  أعمال لحاملي المشاريع  ومرافقة الطلبة

                         سنفتح 37 عرض تكوين مهني  العام المقبل

 

يؤكد مدير جامعة محمد بوضياف  البروفيسور كمال  بدراي  أن  مشروع المؤسسة  – والذي يولي له وزير  التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور الطاهر حجار لتجسيده خلال المخطط 2017/2022 –   يكتسي أهمية خاصة في إصلاح منظومة التعليم العالي  في ظل  التحولات والتطورات التي يعرفها المجتمع الجزائري ويشدد مدير جامعة المسيلة على ضرورة انفتاح الجامعة على محيطها الاقتصادي والاجتماعي   وفي هذا السياق  يوضح البروفيسور كمال بدراي  أهمية تكريس  مبدأ أن يتحول  خريج الجامعة  من  باحثا  للعمل  إلى  خالقا للعمل، وهي المعادلة التي يجب أن تتغير  مشيرا إلى  جامعة المسيلة  تعمل في هذا الإطار حيث تم إنشاء حاضنة  أعمال لحاملي المشاريع  ومرافقة الطلبة .وسيتم فتح 37 عرض تكوين مهني  العام المقبل وهو التوجه الاقتصادي الجديد للجامعة الجزائرية

 

نسعى إلى تقييم الطالب بشكل الكتروني، و الهدف من العصرنة رفع نسبة نجاح الطالب بطرق بيداغوجية بحتة.
نعمل على توفير كل الظروف التي تسمح للطالب بالنجاح، و الانخراط في الحياة الجامعية.

 

 1- ارتقت جامعة المسيلة  مؤخرا في  أخر تصنيف “ Google schooler  “   إلى المرتبة التاسعة وطنياً، بعدما كانت تحتل المرتبة الثلاثون العام المنصرم ،هل لكم أن تحدثوننا عن أسباب هذه القفزة النوعية في ظرف اقل من سنتين ؟

في البداية يجب أن انطلق من كون هذا الجهد هو عمل مشترك لكل مكونات الأسرة الجامعية  ونحن عملنا  منذ أن توليت إدارة الجامعة  على استغلال كل المعطيات التي بحوزة الجامعة، من منشورات تخضع لمحرك البحث Google schooler، وتطهير قوائم الباحثين طبقا لميكانيزمات هذا المحرك، وكذلك  قمنا بتشجيع  الأساتذة والأساتذة الباحثين و طلبة الدكتوراه في النشر على مستوى المجلات التي تخضع لقائمة Google schooler.  اعتقد أن هذه هي الأسباب التي جعلت من  جامعة المسيلة جامعة متميزة وتنال هذا الموقع العلمي .

2_ منذ توليكم رئاسة الجامعة تولون أهمية بالغة للرقمنة و عصرنة الجامعة، هل فعلا جامعتكم كسبت  هذا الرهان ؟ .

الرقمنة تعتبر من بين الإجراءات التي تجعل التعليم عصري، و  تجعل من الطالب فاعل في المسار التكويني، و هدفنا هو إيجاد كل السبل البيداغوجية من أجل نجاح الطالب، و حتى ينجح يجب أن يكُون مسؤولاً عن مساره التكويني، و حتى يكون مسؤولا عن مساره التكويني،يجب أن نعطي للطالب نكهة  خاصة حتى يتفاعل  مع ما يُعطيه له الأستاذ. حيث  تمكنا من الدروس بشكل “مرقمن” و  وحققنا  مكسب الدروس على الخط. و نسعى مع الأساتذة على نشر الدروس بشكل الكتروني، وتصوير نشاطاتهم البيداغوجية على شكل Moc. وهذا ما يسيسمح  للطالب أن يراجع دروسه، مهما كان مكان تواجده و في أريحية تامة. ويبقى  الهدف من العصرنة هو رفع نسبة نجاح الطالب بطرق بيداغوجية بحتة.

3- باعتباركم  أستاذا باحثا و لكم العديد من المؤلفات فيما يخص نظام LMD، و  وبعد مرور قرابة  20 سنة على تطبيقه في الجامعة الجزائرية،  هل لكم ان تحدثوننا عن سلبيات و ايجابيات  تطبيق هذا النظام؟ 

اعتقد  أن من أهم أسباب إدخال نظام LMD، إلى الجامعة الجزائرية هو وصول النظام الكلاسيكي إلى حدوده سنة 2003/2004،  و أن الطالب يدخل في أنبوب بيداغوجي لا بداية له ولا نهاية، لا توجد معابر للطالب ولا يمكنه أن يُغير حسب قُدراته ؛مساره التكويني. و اليوم وصلنا  إلى مرحلة تحسين هذا النظام، بعد تطبيقهِ عام 2004، و بعد خضوعه إلى تقييم أولى سنة 2008 و تقييم ثاني 2016.
و من خلاله يدخل الطالب في إطار تدويل التعليم العالي،.و بالتالي لا يمكن للجزائر أن تبقى على حدا، بعيدة عن هذه  السياسة العالمية. وعلينا  أن   نجعل  من هذا النظام يتماشى مع متطلبات و قدرات الطلبة،   ويتوافق مع ظروف البلد و ما يقع في العالم.
و أن منتوج الجامعة الجزائرية موجود في كل الجامعات الغربية المتقدمة، لأن منتُـــــوجنا يبقى منتوج جيّد، من خلالِ التعامُل مع هذا النظام نجعل التعليم يتماشى مع العصرنة و ما يَحدُث في المعمورة.

5- أحد أهم الرهانات جامعاتكم  كسب  رهان  ” المقاولاتية “، اين وصلتم في تجسيد الفكر المقاولاتي لدى الطالب ، و الروح المقاولاتية في الجامعة؟

إننا  نعمل  على  تكريس مبدأ في ظل التحولات والتطورات التي تعرفها الجامعة الجزائرية وهي أن يصبح  خريج الجامعة خالقا للعمل، بدل أن يكون باحثاً عنهُ. و في هذا الصدد، أمضينا عدة اتفاقيات  محلية ووطنية مع مؤسسات تُشجع الطالب و ترافقه في خلق مشروع مُقاولاتي. ليــــس هذا فقط، بل قُمنا بإبلاغ المؤسسات بمشاريع و أفكار الطلبة… ليكون لمنتوج الجامعة قيمة و فعالية،ما يدفع الطالب إلى خلق مناصب شغل له و لزملائه لأبناء المنطقة ، و تطوير اقتصاد الولاية .و قمنا بتأسيس مكتب على مستوى إدارة الجامعة   مهتمه  ربط العلاقة بين الجامعة و المؤسسات الاقتصادية  . و خلقنا مَصلحة لإعداد شبكة المُتخرجين القدامى أصحاب المناصب المهمة، و إمضاء ما يسمى باتفاقية الوفاء Le contrat de confidentialité، و ومن جهتها  أبدت هذه المؤسسات  موافقتها على مساعدة الجامعة من خلال  فتح ابوايها  لتربص الطلبة.
و نحن في طور إنشاء حاضنة  أعمال ينشطها حاملي المشاريع و تُرافقها مديرية الصناعة و المَناجم عبر المقاولِين و المؤسَسات الخاصة و العمومية على مستوى الولاية. و هدفنا خلق أثر لهاته الاتفاقيات حتى تكُون ذات فعالية في إطار ضمان الجودة.

6-  في إطار الرؤية الجديدة  لدورة الجامعة تقومون  بإعداد  عروض التكوين، حسب متطلبات سوق العمل، اين وصلتم في تجسيد هذا المشروع ؟

لقد خطونا خطوات كبيرة في هذا الإطار من خلال  فتح أبواب الحوار والنقاش مع الفاعلين، الأساتذة و الطلبة، و نأخذ بعين الاعتبار أرائهم   وهو ما تركز عليها إستراتيجية الوزارة من خلال مشروع المؤسسة 2017/2022، بحيث  كل كلية تقترح أربعة عروض مهنية،  وتم في البداية  اعتماد أربعة عروض تكوين مهنية  لفائدة جامعة المسيلة. وحاليا نعمل لتجسيد  37 عرض تكوين  حتى نصل  إلى رفع  عدد العروض المهنية مقارنة بالعروض الأكاديمية الموجودة على مستوى الجامعة.

– جامعتكم كانت سباقة  إلى فتح  مركز المعالجة النفسية على مستوى الجامعات الوطنية هل لكم أن تشرحوا لنا هذه التجربة ؟ 

يعد مركز المعالجة النفسية  الذي تم افتتاحه خلال الموسم الجامعي الحالي  والذي يدخل ضمن مشروع المؤسسة،  والذي نهدف من خلاله إلى تحسين الحياة الجامعية  للطالب،و الأستاذ و العامل على مستوى الحرم الجامعي. ويوفر المركز خدمات   للطلبة والأساتذة والعمال   ويوجد  بالجامعة حاليا  مركزين للعلاج و يتوفر  على  سبعة أطباء عامين .

و كإدارة نعمَل لصالحِ الطالب، وارتأينا أن نذهب إلى أبعد من ذلك و قمنا بتأسيس مركز للمتابعة النفسية، لمتابعة سلوكيات الطالب و تسجيل بعض الانحرافات النفسية ؛ خاصة طالب السنوات القاعدية، نتيجة للمتغيرات النفسية و البيداغوجية التي يجدها في الجامعة. و بالتالي يجب تفعيل دور الوصاية البيداغوجية، و توفير كُلُّ الظروف التي تسمح للطالب بالنجاح و الانخراط في الحياة الجامعية. و الإحصائيات تبين أن هناك متابعة جيدة للمركزين، ترجَعُ بالفائدة على الطالب، بصحة جيّدة، تكوين جيد، و مواطنة جيّدة. و من أجل إعداد متخرج، إطار الغد بالنسبة لمنطقة المسيلة و الجزائر ككل .

8- شهدت جامعتكم  مؤخراً، تنظيم  أول جامعة خريفية على المستوى الوطني هل لكم ان تحدثوننا عن هذه التجربة ؟.

طبعا هذا  يدخل  في إطار التوجه الجديد  للجامعة  وانفتاحها  على المحيط الخارجي خاصة الاقتصادي والاجتماعي والمهني ، والتقرب من المؤسسات الاقتصادية، و نحن بصدد  إعداد دراسة لمعرفة احتياجات هذه المؤسسات.
و نعمل في هذا السياق  لأجل  إعداد عروض تكوين تتماشى ومتطلبات سوق العمل  حيث تم  فتح  37 عرض ليسانس، ماستر مهني) ، و نُكون الإطارات التي تحتاجها هذه المؤسسات،  للمساهمة في مجال التشغيل، وفي مجال الابتكار و العصرنة ، بدايةً من السنة المقبلة.

9 –  عرفت  مؤخراً  جامعة المسيلة افتتاح  أول ، مركز تدريبي لطلبة  الإعلام  تخصص   صحافة مطبوعة و الكترونية، كيف  جاءت الفكرة ؟

أولا يجب الإشارة أن  الفضل يعود  لأساتذة قسم علوم الإعلام والاتصال بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، و نخص بالذكر  رئيس القسم الدكتور يحيى تقي الدين و الدكاترة  عبد الرزاق غزال ورضوان بوقرة  نعيمة براردي  محمد دحماني…الخ  والذي يعد هو الآخر أول تجربة على مستوى أقسام الإعلام بالجامعة الجزائرية
والذي يهدف الى تمكين الطلبة من  التدريب والتكوين و التمهين،  ومن تحسين  مستواهم  بما يتماشى مع متطلبات  سوق العمل، في ولايتنا و ولايات أخرى،وحسْبَ احتياجات هذا القطاع من ناحيةِ جودة التكوين و شُروط التوظيف.

10- ما هي أهم الاتفاقيات التي عقدتها جامعة المسيلة  مع المؤسسات الاقتصادية والجامعات العالية ؟

لقد أولينا أهمية خاصة   لانفتاح الجامعة على محيطها الاقتصادي والمهني  حيث  تم إمضاء عديد  الاتفاقيات المحلية والوطنية ومع جامعات دولية  و الهدف هو تفعيل  أثر هذه الاتفاقيات،  ومتابعتها .

حاورته : زهية بن عروس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق